ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الثلاثاء، 21 - نوفمبر - 2017 الساعة 04:50:08م
الرئيس الصماد يلتقي القائم بأعمال رئيس جهاز الأمن السياسي
التقى الأخ صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم بصنعاء القائم بأعمال رئيس جهاز الأمن السياسي اللواء عبدالقادر الشامي.
الأسد يعقد لقاء قمة مع بوتين في مدينة سوتشي الروسية
عقد الرئيس السوري بشار الأسد لقاء قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحضور عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الروس خلال زيارة قام بها إلى مدينة سوتشي الروسية، حسبما أفادت وكالة الانباء السورية "سانا"، اليوم الثلاثاء.
المركزي العماني يطرح سندات جديدة بقيمة 150 مليون ريال عماني
أعلن البنك المركزي العماني عن قيامه بطرح الإصدار رقم (55) من سندات التنمية الحكومية للاكتتاب العام عن طريق المزاد التنافسي بقيمة (150) مليون ريال عماني تبلغ مدة استحقاقها سبع سنوات بسعر فائدة أساسي (كوبون) وقدره (25ر5) بالمائة سنويًا.
إبراهيموفيتش: يونايتد ينافس على لقبي الدوري الانجليزي ودوري الأبطال
صرح المهاجم السويدي الشهير زلاتان إبراهيموفيتش إن فريقه مانشستر يونايتد يمكنه أن يشكل تحديا كبيرا في سباق المنافسة على لقبي الدوري الانجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم خلال الموسم الحالي بفضل تشكيلته التي أصبحت الأكثر قوة.
آخر الأخبار:
وزارة الصحة تتسلم مساعدات علاجية لمكافحة وباء الكوليرا
وزير الإعلام يؤكد أهمية إطلاع الإعلاميين على القوانين الدولية وقضايا اللجوء
مناقشة الجوانب المتعلقة بتنمية الموارد المالية بصنعاء
وزير الإعلام يؤكد أهمية إطلاع الإعلاميين على القوانين الدولية وقضايا اللجوء
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  محلي
علماء الدين: رمضان محطة إيمانية يتزود منها الصائم بالطاعة والتقرب للخالق عز وجل
[27/مايو/2017] صنعاء – سبأ:يحيى عسكران



فضّل الله سبحانه وتعالى شهر رمضان عن غيره من أشهر العام ليكون محطة إيمانية روحانية يتزود منه الصائمون بالطاعة والتقرب إلى الخالق جل وعلا والالتجاء إليه خاصة والأمة تمر بظروف قاسية، تتطلب العودة إلى كتاب الله الكريم والسنة النبوية المطهرة.

وقد أودع الله سبحانه وتعالى في هذا الشهر الفضيل من الخير والبركة ما لا يوازيه أي شهر، ففيه مضاعفة الحسنات وتكفير السيئات والعتق من النار وتصفيد الشياطين وفتح أبواب الجنان وإغلاق أبواب النيران.

وتزداد العبادات في شهر رمضان المبارك ويتقرب المسلم إلى ربه من خلال تلاوة القرآن والدعاء والذكر وإمساك الجوارح عن الآثام والمعاصي وإقامة الصلوات في أوقاتها والإكثار من الاستغفار والتسبيح والاجتهاد والبذل والتضحية والإخلاص في العمل.

وبيّن المولى تبارك وتعالى في كتابه الكريم حكمة مشروعية الصيام وفرضِه على الأمة ، قال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " باعتبار أن الصيام وسيلة لتحقيق التقوى ، والتقوى هي فعل ما أمر الله تعالى به، وترك ما نهى عنه، وهو من أعظم الأسباب التي تعين العبد على القيام بأوامر الدين .

وتحدث علماء الفقه عن الفوائد التربوية من فريضة الصيام ومنها التربية على الصبر وقوة الإرادة والتحمل خاصة في هذا الزمان الذي قل فيه الصبر، وضعفت الإرادة كما قال لقمان لابنه في القرآن الكريم " يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ".

وذكر العلماء أن الحكمة من مشروعية الصيام ترك المحرمات والتغلب على الشهوات لأَنَّ النَّفْسَ إذَا شَبِعَتْ تَمَنَّتْ الشَّهَوَاتِ, وَإِذَا جَاعَتْ امْتَنَعَتْ عَمَّا تَهْوَى قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ : مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ; فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ , وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ , وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ , فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ".

وأوضحوا أَنَّ الصَّوْمَ مُوجِبٌ لِلرَّحْمَةِ وَالْعَطْفِ عَلَى الْمَسَاكِينِ, والصَّائِمَ إذَا ذَاقَ أَلَمَ الْجُوعِ , ذَكَرَ مَنْ هَذَا حَالُهُ فِي جَمِيعِ الأَوْقَاتِ, فَتُسَارِعُ إلَيْهِ الرِّقَّةُ عَلَيْهِ, وَالرَّحْمَةُ بِهِ, وِالإِحْسَانِ إلَيْهِ, فكان الصوم سبباً للعطف على المساكين، والفقراء.

وعرًف علماء الدين الصيام في اللغة بأنه الإمساك والركود وفي الشرع أنه الإمساك بنية الأكل والشرب والشهوة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس قال تعالى " وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْل".

واستعرض علماء الدين حكم الصوم وفضله، مستدلين بقوله تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون، أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أُخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ، فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خيرُ لكم إن كنتم تعلمون، شهر رضمان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أُخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون".

وتطرقوا إلى أنواع الصيام " صيام واجب وغير واجب، فالصيام الواجب، ما أوجبه الله على العبد من صوم رمضان، وما يكون العبد سبباً في إيجابه على نفسه كصوم النذر والكفارات وصوم البدل في الحج والفدية في الحج وصوم جزاء الصيد،، فيما الصيام غير الواجب، صوم استحب الشارع فعله ومن ذلك صوم الاثنين والخميس والست من شوال وثلاثة أيام من كل شهر وصوم عاشوراء ويوم عرفة وصوم داوود عليه السلام وصوم الشاب الذي لا يستطيع الباءة.

وأوردت السنة المطهرة كثيراً من الأحاديث عن شهر رمضان المبارك، فعن ابن عمر رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، و إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً " وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الصيام جنة، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ شاتمه فليقل: إني صائم- مرتين- والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي ، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها ".

وبخصوص مشروعية الصيام اعتبر علماء الدين الصيام عبادة دينية متقدم التشريع للأمم الماضية، وأساس ذلك قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"، مشروعٌ لمن قبلنا ومفروض عليهم.

وأوضح العلماء صورٌ مُتنوِّعة لِصيام الأمم الماضية كما قال صلى الله عليه وسلم " خير الصيام صيام أخي داود، كان يصوم يومًا ويفطر يومًا " وعنه صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: " أمَّا اليوم الذي أصومُ فيه فأتذكَّر الفقراء، وأمَّا اليوم الذي أفطر فيه فأشكر نعمة الله "،و صيام مريم عليها السلام في قوله تعالى: " فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا "فكان صيامًا عن الكلام، لا إمساكًا عن الطعام.

ووفقا لكتب السنة فقد فرض الله تعالى صيام رمضان في السنة الثانية من الهجرة، لارتباطها بأعظمِ مُناسبة في الوجود، وهيَ انبِثاق فجر الهداية و إشراقة شَمس الرَّشاد التي بدَّدَتْ ظُلُمات الجَهالة، ومهَّدتْ سُبُل السَّعادة، كما قال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ"، فكانت فاتحة الرّسالة المحمَّدية، وكان ذلك في شهر رمضان كما قال تعالى: "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ".

وتناولت كتب الفقه آداب الصيام وأحكامه ومنها أن كل عمل جليل لا بد له من آداب وأحكام؛ أداءً لحقّه، وحفاظًا عليه، ورجاء لفضله، ومن ذلك الصيام، له آداب منها : صوم الجوارح في النّطق والعمل؛ يصوم المسلم عن جميع ما نهى الله عنه ؛ وبعض ما أباحه الله له، في حين أن أحكام الصيام تتعلق بالمأكل والمشرب، والأفعال والأقوال.

وبين العلماء أن أركان الصيام، الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، والنية لحديث المصطفى عليه الصلاة والسلام " من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له، كما تحدث العلماء عن أهداف الصيام السامية في إعداد القلوب للتقوى ومراقبة الله عزل وجل ، وإعداد القلوب لخشيته سبحانه وتعالى.

ولفتوا إلى أن شهر رمضان فرصة لتغيير أخلاق المسلم من السوء والفحش إلى الطيب واللين قال صلى الله عليه وسلم " فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل إني صائم "، وقال أيضا " ومن لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ".

وحسب علماء الدين فإن رمضان شهر القرآن قال عليه الصلاة والسلام " اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه "، وجاء في الحديث عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ،أن رسول الله قال : "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال فيشفعان".

سبأ
  المزيد من (محلي)
وزارة الصحة تتسلم مساعدات علاجية لمكافحة وباء الكوليرا
وزير الإعلام يؤكد أهمية إطلاع الإعلاميين على القوانين الدولية وقضايا اللجوء
مناقشة الجوانب المتعلقة بتنمية الموارد المالية بصنعاء
وزير الإعلام يؤكد أهمية إطلاع الإعلاميين على القوانين الدولية وقضايا اللجوء
طيران العدوان يشن غارة على ساحل الخوخة بالحديدة
وزير النقل: مطار صنعاء الدولي جاهز لاستقبال الرحلات المدنية والإنسانية
وكيل وزارة التربية يتفقد سير العملية التعليمية بمدرستي العلفي والكبسي
مجلس النواب يصادق على الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد
الرئيس الصماد يهنئ الرئيس ميشال عون بعيد الاستقلال
مؤسسة السجين توزع الحقيبة المدرسية بدار التوجيه وإصلاحية أمانة العاصمة

العدوان السعودي على اليمن
طيران العدوان يشن غارة على ساحل الخوخة بالحديدة
[21/نوفمبر/2017]
طيران العدوان يدمر جسر وادي رحب في صرواح بمأرب
[21/نوفمبر/2017]
المركز القانوني يحمل الأمم المتحدة واليونيسف مسئولية حماية أطفال اليمن
[21/نوفمبر/2017]
14 شهيداً و5 جرحى بغارات طيران العدوان في الحديدة وصعدة
[21/نوفمبر/2017]
طيران العدوان يشن ثلاث غارات على مناطق متفرقة بمأرب
[20/نوفمبر/2017]