
جنين-سبأ:
شيع أهالي بلدة السيلة الحارثية الليلة الماضية، جثمان الشهيد الفلسطيني الطفل عمر عامر زيود (15 عاما) الى مثواه الأخير.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن موكب التشييع انطلق من مستشفى ابن سينا في مدينة جنين وصولا إلى منزل الشهيد في بلدة السيلة الحارثية مسقط رأسه، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة جثمانه.
وحمل المشيعون جثمان زيود على الاكتاف وجابوا شوارع البلدة، وسط الهتافات المنددة بجرائم العدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، قبل مواراته الثرى.
وأدى المشاركون في التشييع صلاة الجنازة على جثمان الشهيد، ثم سار الموكب إلى مقبرة البلدة حيث تم موارته الثرى.
واستشهد الطفل عمر زيود بعد إصابته برصاص جنود العدو الإسرائيلي في الصدر، بعد اقتحام قوات العدو بلدة السيلة الحارثية، واندلاع مواجهات على مدخل البلدة.
وتواصل قوات العدو الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الــــ72 على التوالي، ما أسفر عن استشهاد 35 مواطنا فلسطينيا، وإصابة واعتقال العشرات، إضافة إلى تدمير واسع بممتلكات المواطنين، والمرافق العامة، والخاصة، والبنية التحتية، بما فيها شبكتي المياه والكهرباء.
شيع أهالي بلدة السيلة الحارثية الليلة الماضية، جثمان الشهيد الفلسطيني الطفل عمر عامر زيود (15 عاما) الى مثواه الأخير.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن موكب التشييع انطلق من مستشفى ابن سينا في مدينة جنين وصولا إلى منزل الشهيد في بلدة السيلة الحارثية مسقط رأسه، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة جثمانه.
وحمل المشيعون جثمان زيود على الاكتاف وجابوا شوارع البلدة، وسط الهتافات المنددة بجرائم العدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، قبل مواراته الثرى.
وأدى المشاركون في التشييع صلاة الجنازة على جثمان الشهيد، ثم سار الموكب إلى مقبرة البلدة حيث تم موارته الثرى.
واستشهد الطفل عمر زيود بعد إصابته برصاص جنود العدو الإسرائيلي في الصدر، بعد اقتحام قوات العدو بلدة السيلة الحارثية، واندلاع مواجهات على مدخل البلدة.
وتواصل قوات العدو الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الــــ72 على التوالي، ما أسفر عن استشهاد 35 مواطنا فلسطينيا، وإصابة واعتقال العشرات، إضافة إلى تدمير واسع بممتلكات المواطنين، والمرافق العامة، والخاصة، والبنية التحتية، بما فيها شبكتي المياه والكهرباء.