الصفحة الرئيسية
بحث :
محلي
عربي دولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: السبت، 07 شوال 1446هـ الموافق 05 أبريل 2025 الساعة 12:25:19 ص
القوات المسلحة تستهدف هدفا عسكريا للعدو الإسرائيلي وتسقط طائرة استطلاع معادية  القوات المسلحة تستهدف هدفا عسكريا للعدو الإسرائيلي وتسقط طائرة استطلاع معادية
أعلنت القوات المسلحة عن تنفيذ عملية عسكرية ضد هدف عسكري للعدو الإسرائيلي، وإسقاط طائرة استطلاع تعمل لصالح العدو الأمريكي الإسرائيلي.
"علماء المسلمين": التدخل العسكري للشعوب والحكومات نصرة لغزة فرض عين
قال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن التصدي للعدوان الإسرائيلي المستمر على أهل غزة بالسلاح والمعدات الحربية واجب على كل مسلم مستطيع في العالم الإسلامي.
الصين تعلن فرض رسوماً بنسبة 34% على السلع الأمريكية الصين تعلن فرض رسوماً بنسبة 34% على السلع الأمريكية
أعلنت الصين، اليوم الجمعة، عن فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على السلع الأمريكية.
يتصدرهم مبابي.. يويفا يعاقب ثلاثي ريال مدريد يتصدرهم مبابي.. يويفا يعاقب ثلاثي ريال مدريد
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" اليوم الجمعة العقوبات الموقعة على لاعبي ريال مدريد؛ بسبب احتفالهم بطريقة مستفزة أمام جماهير أتلتيكو مدريد، في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا .
اخر الاخبار:
اخر الاخبار نص كلمة قائد الثورة في افتتاح الأنشطة والدورات الصيفية وحول آخر التطورات والمستجدات
اخر الاخبار القوات المسلحة تستهدف هدفا عسكريا للعدو الإسرائيلي وتسقط طائرة استطلاع معادية
اخر الاخبار "علماء المسلمين": التدخل العسكري للشعوب والحكومات نصرة لغزة فرض عين
اخر الاخبار بيان مهم للقوات المسلحة اليمنية في تمام الساعة 12:20 بعد قليل
فارسي
اسباني
الماني
فرنسي
انجليزي
روابط rss
  تقارير وتحقيقات
 الْيَمَنُ وَاللَّاجِئُونَ الأفارقة.. جُهُودٌ رَاسِخَة وَتَحَدِّيَاتٌ كُبْرَى
الْيَمَنُ وَاللَّاجِئُونَ الأفارقة.. جُهُودٌ رَاسِخَة وَتَحَدِّيَاتٌ كُبْرَى

الْيَمَنُ وَاللَّاجِئُونَ الأفارقة.. جُهُودٌ رَاسِخَة وَتَحَدِّيَاتٌ كُبْرَى

صنعاء-سبأ:مركز البحوث والمعلومات : خالد الحداء

منذ سنواتٍ طويلة واليمن قِبلة رئيسة لـ اللاجئين الأفارقة الفارين من ويلات الحروب والباحثين عن ظروف معيشية أفضل، والمهاجرين لأسباب اقتصادية، على الرغم من تردي الأوضاع في اليمن خلال سنوات العدوان، إلا أن الواقع على الأرض إلى جانب لغة الأرقام يشيران إلى أن الوصول إلى اليمن مازال وجهة مفضلة للراغبين في اللجوء أو الهجرة من القرن الافريقي.

هذا الواقع الاستثنائي، في أن تكون اليمن في حالة حرب ومعاناة وفي ذات الوقت تكون ملاذاً للآلاف من اللاجئين، يجب أن يستوقف جميع الدول والمنظمات "دولية وإقليمية"، فحسب العديد من التقارير الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "عَبَرَ مئات الآلاف من اللاجئين والمهاجرين من القرن الافريقي إلى اليمن خلال أكثر من ثلاثة عقود"

والمُلفت في التقارير الأممية أن طريق اللجوء الواصل ما بين اليمن والقرن الافريقي "خليج عدن – بحر العرب – البحر الأحمر" يعتبر أحد أكثر طرق الهجرة البحرية اكتظاظاً على مستوى العالم، لا سيما بعد أن تجاوز في سنوات سابقة طريق اللجوء في البحر الأبيض المتوسط والواصل إلى الشواطئ الأوروبية، وكشفت البيانات "المتوفرة" على سبيل المثال أن العام 2019 شهد عبور أكثر من 138 ألف شخص إلى اليمن من القرن الأفريقي ، فيما عَبَرَ البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا حوالي 110ألف شخص.

ما يجب أن يقال وبصوت مرتفع أن اليمن ومنذ سنوات طويلة مازال يمثل وجهة مفضّلة للاجئين الأفارقة ولا سيما من القرن الافريقي "الصومال – أثيوبيا – إرتيريا"، هذا الواقع ورغم وضوحه إلى أنه لا يعكس نفسه على التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية المتخصصة، وإن وجدت الأرقام في بعض التقارير، إلا أنها تبقى أرقام فقط دون مواكبة أو تحرّك فعليّ من قِبل المعنيين من المفوضية الأممية للاجئين والمنظمة الدولية للهجرة.

والمشاهدات على الأرض تشير أن الأرقام الصادرة عن المنظمات الأممية عن أعداد اللاجئين المتواجدين في اليمن والمقدّر بـ 387 ألف مهاجر لا يمثل إلا جزء بسيط من الأرقام الحقيقية للمهاجرين "غير الشرعيين" أو اللاجئين، هذا الواقع تعاظم تأثيره السلبي مع مرور الوقت؛ لاسيما في تفاقم الأعباء الاقتصادية إلى جانب زيادة المخاطر الأمنية وتعاظم التحديات الاجتماعية داخل المجتمع اليمني.

لكن المخاطر المحدقة بسبب زيادة أعداد اللاجئين والمهاجرين لم تؤثّرعلى قناعة اليمنيين في أن هناك حقوق فرضها الدين الإسلامي والعادات والتقاليد المحمودة لا بد من الوفاء بها، وعديد الشهادات خلال العقود الماضية تؤكد على أن اليمن -حكومة وشعباً- كان سبّاقاً في التعامل الإنساني مع الوافدين من الخارج ،الباحثين عن الأمن والاستقرار وفرص العمل.

وعلى الدوام كان "ومازال" التعامل الرسمي والشعبي ينطلق من واقع أن اللاجئ لم يأتِ بمحض إرادته ولكن الظروف الطارئة فرضت عليه الخروج وترك بلده الأصلي، والمخاطرة بحياته في خوض غمار اللجوء بكل ما فيه من مخاطر مميته.

هذا ما يدركه اليمنيين جيداً في أن التعامل الحسن القائم على أن الوافد ليس إلا ضيف له كامل الحقوق التي فرضها الإسلام والأعراف في مثل هكذا حالات، والتعامل الإنساني من قبل اليمنيين يتّسق مع ما جاء في الشريعة الإسلامية من حقوق وهي تكاليف شرعية على المسلمين كافة، وفي مقدمة تلك الحقوق: الحق في دخول بلاد المسلمين، والإقامة فيها قدر الحاجة، وفي حفظ دينه، وفي التعلم والتنقل وفي حفظ نفسه، وفي حفظ عقله، وحفظ عرضه، وحقه في المسكن المناسب، وحقه في التعامل مع الناس بالبيع والشراء والملكية، وحقه في عدم إعادته إلى دولة الاضطهاد.

وفيما يخص انضمام اليمن والدول العربية للاتفاقية الخاصة باللاجئين والبروتوكول الملحق بها، يجب التذكير أن الانضمام انحصر فقط في 9 دول عربية من بين 22 دولة عربية، وكانت اليمن هي الدولة الوحيدة من عرب آسيا بعد توقيعها على الانضمام عام 1980م

وبحسب البيانات المتوفرة الصادرة عن المنظمات الدولية المتخصصة ولا سيما المنظمة الدولية للهجرة، فإن عدد المهاجرين في الأشهر الخمسة الأولى من العام الماضي 2022، يقدر بأكثر من 27 الف مهاجر وهو رقم يتجاوز إجمالي عدد المهاجرين عام 2021، وهذا الرقم يمثل "حسب منظمة الهجرة" انخفاضاً عن ما كان عليه الوضع خلال الأعوام السابقة والتي قدرت أعداد المهاجرين بـ 138 الف في عام 2019 وحوالي 27 الف مهاجر في العام 2020، وتشير تلك التقارير إلى أن المهاجرين الإثيوبيين يتصدّرون القوائم وبنسبة تتجاوز 90% والبقية يحملون الجنسية الصومالية.

في سياق متصل، نعلم أن المهاجرين وبعد وصولهم إلى اليمن يسعى الكثير منهم إلى التنقل بين المحافظات اليمنية بغية الوصول إلى الحدود الشمالية بهدف الدخول إلى المملكة السعودية، اعتقادا منهم أن ما كان من حسن التعامل من قبل الشعب اليمني تجاه المهاجرين واللاجئين سوف يتكرر مع دخولهم الأراضي السعودية، ولكن الواقع يحكي غير ذلك لا سيما مع اقترابهم من الحدود الفاصلة بين البلدين يفاجئون بإطلاق أعيرة نارية من قبل قوات الحدود السعودية.

وبحسب البيانات الأممية كانت هناك بلاغات من قبل شركاء المنظمة الدولية للهجرة والمجتمع المحلي "أن أكثر من ألف مهاجر،بينهم نساء وأطفال، أصيبوا بجراح أو قُتلوا نتيجة هجمات واستهداف متعمد على الحدود"، إضافة إلى "أن كل شهر، يتم علاج المئات من الإصابات بأعيرة نارية في مستشفى تدعمه المنظمة الدولية للهجرة بالقرب من بلدة صعدة الحدودية".

في الختام: لغة الأرقام تشير إلى أن تردي الأوضاع الاقتصادية خلال سنوات العدوان لم تؤثر على حقيقة أن الجمهورية اليمنية ما زالت محطة رئيسية للاجئين والمهاجرين الأفارقة، وهذا ما يُفاقم من الأعباء من جهة ,ويضاعف من التحديّات المطروحة حاضراً ومستقبلا.


  المزيد من (تقارير وتحقيقات)  

استهداف العدوان الأمريكي للمركز الصحي في وشحة امتداد لجرائمه السافرة بحق الشعب اليمني


القطاع السياحي بمحافظة صنعاء .. جهود متكاملة لتلبية احتياج الزائرين


الحصار الاقتصادي يتسبب في ارتفاع عدد المصابين بسوء التغذية ووفيات الأطفال


التصعيد الأمريكي في اليمن يهدّد الأمن الإقليمي ويزعزع استقرار المنطقة


مؤسسة وخدمات المياه في المنصورية بالحديدة.. ضحية جديدة للإجرام الأمريكي


الإرهاب الأمريكي الصهيوني.. نموذج حيً في فلسطين واليمن


انعدام الطحين وتوقف عمل المخابز: غزة تشهد حرب تجويع حقيقية


مستشفى عبس العام .. تطور ملموس وخدمات صحية وطبية نوعية


القطاع الدوائي .. تحديات خلال عشر سنوات رغم تداعيات العدوان والحصار


القوات المسلحة اليمنية .. تجارب ناجحة وإنجازات مشهودة في عشر سنوات


خدمات الوكالة شعار المولد النبوي الشريف
  مكتبة الصوت
موجز سبأ 6-شوال-1446
[06 شوال 1446هـ الموافق 04 أبريل 2025]
موجز سبأ 05-شوال-1446
[05 شوال 1446هـ الموافق 03 أبريل 2025]
موجز سبأ 27-رمضان-1446
[28 رمضان 1446هـ الموافق 28 مارس 2025]
موجز سبأ 26-رمضان-1446
[27 رمضان 1446هـ الموافق 27 مارس 2025]
٢٦ سمبتمبرrajabالموصلات
العدوان الأمريكي السعودي
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 4 أبريل
[06 شوال 1446هـ الموافق 04 أبريل 2025]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 1 أبريل
[03 شوال 1446هـ الموافق 01 أبريل 2025]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 31 مارس
[02 شوال 1446هـ الموافق 31 مارس 2025]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 30 مارس
[01 شوال 1446هـ الموافق 30 مارس 2025]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 29 مارس
[29 رمضان 1446هـ الموافق 29 مارس 2025]
هئية الزكاةيمن نت