الصفحة الرئيسية
بحث :
محلي
عربي دولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الجمعة، 23 شعبان 1446هـ الموافق 21 فبراير 2025 الساعة 09:38:16 م
الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ عبده محمد الحالمي الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ عبده محمد الحالمي
بعث فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، برقية عزاء ومواساة في وفاة الشيخ عبده محمد الحالمي، بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن.
"حماس" تدعو للمشاركة الحاشدة في تشييع جثمان السيد نصر الله في بيروت
دعت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" إلى المشاركة الحاشدة في تشييع أمين عام حزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله والقائد هاشم صفي الدين في العاصمة بيروت يوم الأحد .
المركزي الأوروبي يسجل أكبر خسارة في تاريخه المركزي الأوروبي يسجل أكبر خسارة في تاريخه
سجل البنك المركزي الأوروبي ، اكبر خسارة في تاريخه خلال عام 2024 وذلك للعام الثاني على التوالي.
 جماهير غالاطة سراي التركي يرفعون لافتات داعمة لفلسطين جماهير غالاطة سراي التركي يرفعون لافتات داعمة لفلسطين
رفعت جماهير فريق غالاطة سراي التركي لافتات داعمة لفلسطين، ومنددة بالإبادة الجماعية التي قامت بها قوات العدو الصهيوني في قطاع غزة .
اخر الاخبار:
اخر الاخبار بوتين: رؤوس صواريخ "أوريشنيك" تصل درجة حرارتها لتلك الموجودة على الشمس
اخر الاخبار بعثة إيران في الامم المتحدة ترد على عرض طائرة "شاهد" المسيّرة بشكل متعمّد في أميركا
اخر الاخبار الحرس الثوري الايراني يتوعد بتدمير "اسرائيل" في عملية "الوعد الصادق 3"
اخر الاخبار "حماس" تدعو للمشاركة الحاشدة في تشييع جثمان السيد نصر الله في بيروت
فارسي
اسباني
الماني
فرنسي
انجليزي
روابط rss
  طوفان الأقصى 22 ربيع الأول 1445هـ - 7 اكتوبر 2023م
موقف اليمن الاستثنائي تجاه غزة جسد حكمة القيادة وقوة المشروع القرآني
موقف اليمن الاستثنائي تجاه غزة جسد حكمة القيادة وقوة المشروع القرآني

موقف اليمن الاستثنائي تجاه غزة جسد حكمة القيادة وقوة المشروع القرآني

صنعاء- سبأ : تقرير: جميل القشم

في خضم العواصف السياسية والعسكرية التي تعصف بالمنطقة، وفي ظل تواطؤ أنظمة التطبيع والخضوع أمام الهيمنة الأمريكية الصهيونية، برز اليمن بمشهد تاريخي وموقف استثنائي تجاه قضية الأمة فلسطين، جسد قوة المشروع القرآني الذي تبناه الشعب اليمني وقيادته الحكيمة الواعية.

لم يكن دعم اليمن لغزة مجرد موقف عابر أو دعاية سياسية، بل كان تجسيدا عمليا للمبادئ والقيم التي يؤمن بها، وانعكاسا طبيعيا لعقيدة إيمانية راسخة ترى في المقاومة فريضة وفي مناصرة المظلومين واجبا لا يقبل المساومة.

أنعم الله على اليمن بقيادة واعية وشجاعة، تتخذ من القرآن منهاجا ومن القيم الإسلامية نهجا ثابتا لا يتغير، قيادة صلبة، يقف على رأسها السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الذي جسد من خلال مواقفه صورة القائد الحقيقي الذي لا يخشى في الله لومة لائم، ولا تثنيه التحديات عن درب العزة والكرامة.

فمنذ بدء العدوان على غزة، كان الصوت اليمني هو الأوضح، والموقف الأجرأ والأكثر تأثيرا، فبينما ارتمت بعض الأنظمة العربية في أحضان الكيان الصهيوني، كان اليمن يؤكد أن القضية الفلسطينية ليست مجرد شعار، بل قضية جوهرية في عقيدته، وهذا التميز لم يأت من فراغ، بل من نعمة المشروع القرآني الذي أرسى أسس العزة والكرامة والاستقلال في مواجهة المشاريع الغربية والصهيونية.

وفي زمن طغى فيه التخاذل والخنوع شكلت خطابات قائد الثورة خارطة طريق لكل الأحرار في المنطقة، فهي لم تكن مجرد كلمات، بل رؤى عميقة، وقراءة استراتيجية للواقع، فمنذ اليوم الأول للعدوان على غزة، أكد السيد القائد أن الشعب اليمني لن يكون محايدا ولن يكتفي بالشجب والاستنكار كما تفعل الأنظمة المهترئة.

وفي أحد خطاباته التاريخية، وصف ما يجري في غزة بأنه اختبار حقيقي لصدق الأمة الإسلامية، وبيّن كيف أن دعم العدو الصهيوني بأي شكل من الأشكال هو خيانة للأمة وخذلان للقيم.

وبتوجيهاته الحكيمة، انطلقت العمليات العسكرية اليمنية، لترسم معادلة جديدة في الصراع مع العدو وتؤكد أن دعم فلسطين لا يكون إلا بالسلاح والقوة، وليس بالكلام والتصريحات الجوفاء.

ومنذ انطلاق المعركة في غزة، لم يكتف اليمن بإطلاق التهديدات، بل ترجمها إلى أفعال هزت الكيان الصهيوني وأربكت حساباته العسكرية، بعمليات عسكرية كبرى، استهدفت مواقع حساسة في إيلات (أم الرشراش)، وضربت السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر، وأدت هذه العمليات إلى تعطيل ميناء إيلات، وإرباك خطوط الشحن إلى الموانئ المحتلة، وكبدت العدو خسائر بمليارات الدولارات.

هذه العمليات لم تكن مجرد استعراض للقوة، بل رسالة واضحة مفادها أن اليمن قادر على إيذاء العدو وإجباره على دفع ثمن عدوانه، وهو ما لم تستطع كثير من الدول العربية فعله رغم امتلاكها ترسانة عسكرية ضخمة.

لم يكن العدو الصهيوني يتوقع أن تمتد يد اليمن إلى عمقه، لكنه فوجئ بعجز منظوماته الدفاعية عن التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية، بما فيها "القبة الحديدية" و"مقلاع داوود"، التي طالما تباهى بها العدو، وأثبتت فشلها الذريع أمام التقنية اليمنية المتطورة.

الضربات الدقيقة على إيلات، وتوقف عمل الموانئ، ودوي صافرات الإنذار في المستوطنات، كل ذلك جعل العدو الصهيوني يدرك أن منظومته الأمنية لم تعد فعالة، وأن التهديد اليمني حقيقي ولا يمكن تجاهله.

مرت العمليات العسكرية اليمنية بخمس مراحل تصعيدية، كانت كل مرحلة تمثل تطورا جديدا في الأساليب ونوعية الأسلحة المستخدمة، ففي المرحلة الأولى تم استهداف السفن الإسرائيلية بشكل محدود، واستهدفت الثانية الموانئ الإسرائيلية بصواريخ بعيدة المدى، وفي المرحلة الثالثة تم استخدام الطائرات المسيرة المتطورة لضرب العمق الصهيوني، في حين مثلت المرحلة الرابعة تهديدا قويا ضد المصالح الأمريكية والمواجهة المباشرة مع حاملات الطائرات، وتبعتها المرحلة الخامسة بعمليات نوعية أكثر دقة وتأثيرا على العدو.

كل مرحلة كانت تمثل قفزة نوعية في الحرب، وكل ضربة كانت تحمل معها رسالة بأن اليمن يمتلك مفاتيح التصعيد، وأنه كلما زاد العدوان على غزة، زادت الهجمات اليمنية.

ومع كل عملية كان الذعر يسيطر بشكل أكبر على المستوطنين في إيلات والمناطق الجنوبية المحتلة، وترافقه موجة هروب واسعة من المناطق المستهدفة، فكان لهذا الرعب النفسي الذي أحدثته الضربات اليمنية تأثير يفوق التأثير العسكري المباشر، وجعل العدو يشعر بأن أمنه الداخلي لم يعد مضمونا.

لم تكن الضربات اليمنية موجهة للكيان الصهيوني فقط، بل امتدت لتشمل القوات الأمريكية في البحر الأحمر، رغم كل ما تمتلكه واشنطن من حاملات طائرات ومدمرات، إلا أنها وجدت نفسها عاجزة أمام الضربات اليمنية، مما اضطرها إلى تغيير مسارها وإعادة حساباتها العسكرية.

هروب حاملات الطائرات الأمريكية من البحر الأحمر، وانسحاب البوارج العسكرية من المنطقة، شكل فضيحة مدوية للإدارة الأمريكية، وأثبت أن القوة العسكرية لا تكمن في حجم الترسانة، بل في الإرادة والتوكل على الله.

ورغم الحصار الاقتصادي والمعاناة التي يعيشها الشعب اليمني بسبب تداعيات العدوان، إلا أن ذلك لم يمنعه من الوقوف في صف فلسطين بكل ما يملك، إذ خرج اليمنيون في مسيرات مليونية شعبية في مختلف المحافظات، ليؤكدوا أن دعم غزة ليس خيارا سياسيا بل واجبا دينيا وأخلاقيا.

هذا الالتزام الشعبي تجاه القضية الفلسطينية، رغم الظروف الصعبة، أظهر الفرق الشاسع بين من يبيعون قضيتهم تحت ضغط اقتصادي، وبين شعب لا يساوم على مبادئه حتى وهو يعيش تبعات الحصار والأزمة.

لم يكن اليمن مجرد داعم لغزة، بل كان رأس الحربة في معادلة جديدة جعلت العدو يعيد حساباته، فبينما يهرول البعض نحو التطبيع، كان اليمن يرسم معالم مستقبل جديد للأمة، تكون فيه الكلمة للأحرار والمقاومين وليس للخانعين والمطبعين، إنها قصة الصمود، قصة اليمن الذي أثبت أن الشرف لا يشترى، وأن العزة لا تمنح بل تنتزع.

  المزيد من (طوفان الأقصى 22 ربيع الأول 1445هـ - 7 اكتوبر 2023م)  

"حماس" تدعو للمشاركة الحاشدة في تشييع جثمان السيد نصر الله في بيروت


اعلام الاسرى الفلسطيني: العدو يمنع عائلة الأسير القائد نائل البرغوثي من السفر


الخارجية الفلسطينية تندد باقتحام نتنياهو وكاتس لمخيم طولكرم


المنظمة الدولية للهجرة: 90% من المنازل في قطاع غزة مدمرة


العدو الصهيوني يدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى مدينة طولكرم ومخيميها


إصابات بالاختناق خلال اقتحام قوات العدو بلدة قصرة


برلماني فرنسي يطالب بموقف أكثر حزما لدعم الشعب الفلسطيني


وقفات في حجة تضامناً مع الشعب الفلسطيني ورفضًا لخطة التهجير


استشهاد طفلة فلسطينية برصاص العدو الصهيوني في مدينة جنين


وقفات حاشدة بريمة تأكيدًا على استمرار إسناد ودعم الشعب والمقاومة الفلسطينية


خدمات الوكالة شعار المولد النبوي الشريف  الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد 1446 هـ
  مكتبة الصوت
موجز سبأ 23-شعبان-1446
[23 شعبان 1446هـ الموافق 21 فبراير 2025]
موجز سبأ 22-شعبان-1446
[22 شعبان 1446هـ الموافق 20 فبراير 2025]
موجز سبأ 21-شعبان-1446
[22 شعبان 1446هـ الموافق 20 فبراير 2025]
موجز سبأ 19-شعبان-1446هـ
[19 شعبان 1446هـ الموافق 17 فبراير 2025]
٢٦ سمبتمبرrajabالموصلات
العدوان الأمريكي السعودي
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 21 فبراير
[23 شعبان 1446هـ الموافق 21 فبراير 2025]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 20 فبراير
[22 شعبان 1446هـ الموافق 20 فبراير 2025]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 19 فبراير
[21 شعبان 1446هـ الموافق 19 فبراير 2025]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 17 فبراير
[19 شعبان 1446هـ الموافق 17 فبراير 2025]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 16 فبراير
[18 شعبان 1446هـ الموافق 16 فبراير 2025]
يمن نت