دعا قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الشعب اليمني العزيز إلى الخروج المليوني العظيم في يوم القدس العالمي عصر يوم غد الجمعة في العاصمة صنعاء والمحافظات.
أدى 70 ألف مصل فلسطيني ، مساء اليوم الخميس، صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة ، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها قوات العدو الصهيوني على الوصول إلى المسجد.
أعلن البنك المركزي الروسي، اليوم الخميس، ارتفاع احتياطيات روسيا الدولية من النقد الأجنبي، بمقدار 8.5 مليار دولار خلال مارس الجاري، لتصل إلى أكثر من 650.4 مليار دولار.
كًرم وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد المولّد وأمين عام المجلس المحلي بأمانة العاصمة أمين جمعان ووكيل الهيئة العامة للزكاة - رئيس نادي 22 مايو علي السقاف، اليوم، الفائزين في بطولة الشهيد القائد الرمضانية الأولى لكرة القدم لفئتي الناشئين والبراعم، نظمتها ادارة نادي 22 مايو بالتعاون مع مكتب الشباب والرياضة بمديرية شعوب.
هيئات حقوقية فلسطينية: 14 أما في السجون يحرمهن العدو من احتضان أطفالهن
رام الله - سبأ:
كشفت هيئة شؤون الأسرى ، ونادي الأسير، ومؤسسة الضمير في بيان مشترك، الليلة الماضية ان سلطات العدو تحرم 14أما فلسطينية من الحرية ومن احتضان أطفالهن، وتعتقلهن في السجون حيث يعانين أوضاعا بالغة الصعوبة بعيد عن أبنائهن. وقال البيان بمناسبة يوم الأم، "إن الفترة الأخيرة كانت من أكثر الشهور دموية ووحشية بحق النساء الفلسطينيات، حيث تصاعدت الانتهاكات بشكل ممنهج، لا سيما مع استمرار العدوان الوحشي وحرب الإبادة الجماعي على الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة، إذ تعيش النساء الفلسطينيات، خصوصا الأسيرات، ظروفًا من القهر والتنكيل تنتهك كل حقوقهن الإنسانية، في مشهد يتكرر يوميا دون أي محاسبة". وأضاف البيان أن سلطات العدو عملت منذ أول أيام حرب الإبادة الجماعية على شن حملات اعتقال واسعة طالت عشرات الآلاف من المواطنين، بما فيهم النساء والأمهات، مشيرا أنه بعد حرب الإبادة تم تسجيل أعلى معدل اعتقالات للنساء، حيث اعتقلت سلطات العدو نحو 500 امرأة فلسطينية، من بينهن أمهات ونساء استخدمن رهائن للضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم نفسه. وأوضح البيان، أن "مأساة الأم الفلسطينية تبدأ منذ اللحظة التي تقتحم فيها قوات الاحتلال منزلها بعنف، غالبا في ساعات الليل المتأخرة، حيث تُنتزع من بين أطفالها تحت تهديد السلاح، وسط صرخات صغارها ومشهد التنكيل المتعمد أمام أعينهم، ولا تقف معاناتها عند حدّ الاعتقال، بل تستمر خلال عمليات النقل والتحقيق القاسية، حيث تتعرض للإهانة والتعذيب النفسي والجسدي، كما تمنع الأسيرات من زيارات الأهالي منذ بداية حرب الإبادة الجماعية. بعد الاعتقال، ووفق بيان مؤسسات الأسرى، تنتقل معاناة الأسيرات إلى مراكز التحقيق التابعة للعدو، حيث يتعرضن لأساليب تحقيق واستجواب قاسية، إذ يُجبرن على الوقوف لساعات طويلة في ظروف غير إنسانية، ويُحرمن من النوم والطعام، ويواجهن تهديدات مستمرة بالعنف بكافة أشكاله، بهدف انتزاع الاعترافات أو الحصول على معلومات. وتُحرم العديد منهن من التحدث مع محاميهن، ما يزيد من معاناتهن ويترك آثارًا طويلة الأمد على صحتهن الجسدية والنفسية. وبحسب البيان، تحتجز قوات العدو الغالبية العظمى من الأسيرات في سجن “الدامون”، الذي يعتبر من أبرز مراكز اعتقال النساء الفلسطينيات، إذ تواجه الأسيرات في هذا السجن ظروفا قاسية ازدادت صعوبة بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر 2023، خاصة في الأسابيع التي تلت هذا التاريخ، حيث تعرضت الأسيرات لاعتداءات متواصلة شملت العزل الانفرادي والتنكيل من قبل وحدات القمع، إلى جانب الاستيلاء على كافة ممتلكاتهن الشخصية وحرمانهن من أبسط حقوقهن، بما في ذلك الحق في التواصل مع ذويهن وأطفالهن. وفي إطار هذه الانتهاكات المستمرة، طبقت إدارة السجون سياسة التجويع، حيث منعت الأسيرات كما بقية الأسرى من شراء المواد الغذائية عبر “الكانتينا” وأمدتهنّ بوجبات رديئة من حيث الكم والنوع. كما تمارس سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحقهن. إضافة إلى ذلك، زاد الاكتظاظ في السجن من معاناة الأسيرات، حيث اضطُرّت العديد منهن إلى النوم على الأرض في ظل نقص شديد في الملابس والأغطية، والتي تفاقمت مع الطقس البارد، حيث كانت بعض الأسيرات مضطرة لارتداء نفس الملابس التي اعتُقلن بها لفترات طويلة دون تغيير.