العشرات من جنود الاحتياط بجيش الاحتلال " الإسرائيلي "يعلنون عدم عودتهم للقتال فى غزةغزة- سبأ: أعلن عشرات من جنود الاحتياط في جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، رفضهم العودة للمشاركة في العمليات العسكرية داخل قطاع غزة. وقالت هيئة البث "الإسرائيلية" الرسمية إن "عشرات من جنود الاحتياط في الوحدة الطبية التابعة للجيش "الإسرائيلي"، وقّعوا عريضة أعلنوا فيها رفضهم العودة إلى القتال في غزة". وأكد الجنود أن موقفهم هذا يأتي احتجاجاً على استئناف الحرب، ومماطلة الحكومة في تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية في غزة. وقال الجنود في العريضة: "لا يمكننا الاستمرار في الصمت ومشاهدة "إسرائيل" تُقاد من قبل قادتها نحو مسار ينذر بإيذاء ذاتي خطير". ولفتوا إلى أنهم "لن يواصلوا خدمتهم في الوحدة الطبية ما لم يتم إحراز تقدم فعلي في تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى". وأشاروا إلى أن أحد الأسباب المركزية لرفضهم الخدمة هو "الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية والدعوات إلى توطينها، في مخالفة صريحة للقانون الدولي"، إضافة إلى "جمود مسار صفقة الأسرى"، وهو ما يرونه دافعاً إضافياً لرفض المشاركة في القتال. والموقعون على الرسالة، هم جنود وجنديات احتياط من تخصصات طبية متعددة، بينهم أطباء، ومختصون نفسيون عسكريون، وممرضون، ومسعفون، ومساعدو طب ميداني. وتسبب قرار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو باستئناف الحرب وقصف قطاع غزة منذ فجر 18 مارس الجاري، في تأجيج غضب المعارضة "الإسرائيلية" وأهالي الأسرى في غزة، الذين يتهمون الحكومة بمواصلة الحرب لأسباب سياسية. ![]() |
|