أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية ومشتركة اشتبكت من خلالها مع حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان" والقطع الحربية التابعة لها في شمال البحر الأحمر.
أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على جميع الدول سيدخل حيز التنفيذ في 5 أبريل الجاري وفي 9 أبريل على البلدان التي تعاني من أكبر عجز تجاري.
انتهت مباراة الزمالك المصري ومضيفه ستيلينبوش الجنوب إفريقي بالتعادل السلبي، اليوم الأربعاء، في إطار منافسات ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
الكشف عن دليل جديد يربط بين اضطراب الدهون ومرض الفصام
موسكو-سبأ: اكتشف علماء روس من معهد سكولكوفو للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة موسكو الحكومية، عاملاً جديدا مرتبطًا بتطور مرض انفصام الشخصية، يتعلق بكمية الدهون في الدماغ.
ووفقا لوكالة "سبوتنيك"، فقد اتضح أن كمية الدهون "المواد الضرورية لعمل خلايا الدماغ والخلايا العصبية" تنخفض في جزء من الدماغ الذي يربط بين نصفي الكرة المخية، لدى المرضى الذين يعانون من انفصام الشخصية، وهذه النتائج التي تم الحصول عليها قد تساعد في البحث عن طرق التشخيص المبكر لمرض الفصام، وكذلك تطوير أساليب جديدة لعلاج المرض.
يعاني نحو 24 مليون شخص حول العالم من مرض الفصام، ويصاحب هذا الاضطراب العقلي الهلوسة واضطرابات في التفكير والسلوك وردود الفعل العاطفية. لا تزال الأسباب الدقيقة لهذا المرض غير واضحة، لكن الأبحاث تشير إلى أن الفصام قد يكون مرتبطًا بكميات غير طبيعية وتكوين الدهون في الدماغ.
هذه الجزيئات هي جزء من الأغشية (الأغشية الخلوية) التي تشارك أيضًا في تراكم الطاقة ونقل الإشارات بين خلايا الدماغ والخلايا العصبية. لذلك، فإن التغيرات في عملية التمثيل الغذائي للدهون يمكن أن تؤدي إلى تعطيل سلامة الأغشية الخلوية وبالتالي تؤدي إلى اختلال وظائف الخلايا العصبية واضطرابات معرفية.
ومع ذلك، هناك عدد قليل جدًا من الدراسات التي توضح بوضوح التغيرات في التمثيل الغذائي للدهون في أنسجة المخ. علاوة على ذلك، فإن معظمهم مكرس لدراسة القشرة المخية (المنطقة التي تقع فيها أجسام الخلايا العصبية)، في حين ظلت ما يسمى بالمادة البيضاء (المنطقة التي تحتوي على عمليات الخلايا العصبية) غير مدروسة عمليًا.
قام الباحثون بدراسة عينات من الجسم الثفني في الدماغ، وهي منطقة من المادة البيضاء تتشابك فيها الألياف العصبية بين نصفي الدماغ وبالتالي تضمن تبادل المعلومات والإشارات. تم أخذ العينات بالتساوي من الأفراد الأصحاء ومن المرضى المصابين بالفصام.
قام الباحثون بتحليل كمية وتوزيع وتركيب الدهون في أنسجة الجسم الثفني. وتبين أن الجسم الثفني لدى المرضى المصابين بالفصام يحتوي على كمية أقل من الدهون، وهي جزء من الأغشية الخلوية والغلاف المايليني العازل لعمليات الخلايا العصبية، مقارنة بالأشخاص الأصحاء. كما أظهرت هذه المجموعة انخفاض مستويات الدهون، التي تستخدمها الخلايا كمصدر للطاقة.
بالإضافة إلى ذلك، قام المؤلفون بدراسة نشاط أكثر من 14 ألف جين في الجسم الثفني لدى الأشخاص الأصحاء والمرضى المصابين بالفصام. ونتيجة لذلك، تمكن العلماء من تحديد 1202 جينًا اختلف نشاطها بشكل كبير بين مجموعات الدراسة. قام الباحثون بتقسيم هذه الجينات إلى أربع فئات وفقًا لوظائفها، وتبين أن أحدها مرتبط باستقلاب الدهون. وبالتالي، فإن التغيرات في نشاط الجينات قد تكون أحد الأسباب وراء الاختلافات المحددة في تركيبة الدهون، كما لاحظ الباحثون.
وقالت ماريا أوستروفا، الباحثة في مركز سكولتيك لعلم الأعصاب وإعادة التأهيل العصبي، والتي شاركت في الدراسة: "تمكّننا البيانات المحصّلة من فهم التغيرات الجزيئية التي تحدث في الدماغ أثناء تطور مرض الفصام بشكل أفضل. ومن المهم معرفتها لتطوير أساليب تشخيصية جديدة. على سبيل المثال، سيتسنى تحديد المؤشرات الحيوية التي تُساعد في تشخيص الفصام في مرحلة مبكرة بناءً على تركيبة الدهون في الدم".