توجه قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بأطيب التهاني والتبريكات للأمة الإسلامية بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك.. سائلا الله أن يدخله على أمتنا بسلام وإسلام وآمن وإيمان وبالخير والبركات وبالنصر والعز، وأن يوفق الجميع على صيامه وقيامه وصالح الأعمال فيه.
توجه نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله اللبناني الشيخ على دعموش، بالشكر إلى المشاركين في تشييع سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، بما في ذلك اليمن.
أعلن وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، أنّ العراق سيصدّر نفط إقليم كردستان من خلال شركة "سومو" عبر ميناء جيهان التركي، خلال الساعات المقبلة، وفق وكالات الأنباء.
"إسرائيل" تتجه لإقرار مشروع قانون ضم مستعمرات بمحيط القدس المحتلة
القدس المحتلة - سبأ:
كشفت وسائل اعلام العدو الصهيوني ان لجنة وزارية "إسرائيلية" ، تتجه يوم الأحد المقبل، للتصديق على مشروع قانون لضم مستعمرات في محيط القدس المحتلة.
وقالت صحيفة "هآرتس" الصهيونية ، اليوم الجمعة: "من المتوقع أن تصدق اللجنة الوزارية للشؤون التشريعية، الأحد، على مشروع قانون من شأنه شرعنة ضم المستعمرات في منطقة القدس".
وأضافت: "بحسب مشروع القانون الذي تقدم به عضو الكنيست دان إيلوز من حزب الليكود، سيتم إنشاء (مدينة القدس الكبرى)، والتي ستشمل مستعمرات في محيط القدس، مثل معاليه أدوميم، وبيتار عيليت، وجفعات زئيف، وإفرات، ومعاليه مخماس، وغيرها".
وإذا أُقر مشروع القانون، فإنه سيحول إلى الكنيست "الإسرائيلية" للتصويت عليه بقراءة تمهيدية وفي حال القبول به فإنه يخضع للتصويت بـ ثلاث قراءات قبل أن يصبح قانونا ناجزا.
وتملك حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" وحتى عدد من معارضيها أغلبية مؤيدة لمثل هكذا قانون.
وتقع المستعمرات المنصوص عليها في مشروع القانون شمال وشرق وجنوب القدس الشرقية ضمن مناطق مصنفة على أنها ضفة غربية.
وفي حال إقرار مشروع القانون فإنه قد يفسح الطريق أمام مزيد من عمليات الضم بالضفة الغربية وسط تصاعد دعوات الضم في اليمين "الإسرائيلي" المتطرف.
ونقلت "هآرتس" عن جمعية "عير عميم" اليسارية "الإسرائيلية" المختصة بشؤون القدس، أن "مشروع القانون يسعى إلى تعزيز الضم غير القانوني وفقا للقانون الدولي، ويشكل استمرارا لانتهاك "إسرائيل" الصارخ للقانون الدولي".
وأضافت أن "ضم مستعمرات الضفة الغربية بموجب مشروع القانون يؤدي إلى تفكيك الضفة الغربية، ويزيد من عزلة القدس الشرقية وسكانها عن بقية الأراضي الفلسطينية".
وتابعت أن "مثل هذا الضم سيشكل عقبة حاسمة أخرى أمام الحل السياسي المستقبلي".
وأشارت إلى أن مشروع القانون "يسعى إلى إضعاف وتهجير السكان الفلسطينيين في القدس بشكل أكبر، من خلال فرض أغلبية ديموغرافية يهودية مصطنعة على حساب النسيج العضوي للمدينة وحقوق جميع سكانها".
كما نقلت الصحيفة الصهيونية عن عضو الكنيست إيلوز الذي بادر إلى مشروع القانون، قوله إن "قانون القدس الكبرى هو القانون الصحيح من جميع النواحي"، وفق زعمه.
وأضاف: "يعد هذا القانون خطوة مهمة نحو طريق تحقيق السيادة الكاملة (أي الضم بالضفة الغربية)، عندما بادرت إلى سن قانون إغلاق الأونروا، هُددنا بضغوط دولية، وصمدت، ومرر القانون دون عواقب حقيقية، كانت مجرد تهديدات فارغة".
وزاد إيلوز: "سيحدث الشيء نفسه مع تطبيق السيادة. عندما تتمسك "إسرائيل" بموقفها، فإنها تخرج أقوى. لقد حان الوقت لتطبيق السيادة على كل يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".